تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أيديهم، فهنالك يقوم الله (عز وجل) ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾.

قال ابن عباس: ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾، أي: في دخولها.

وقيل: " طَمِعَ " هنا بمعنى " عَلِمَ "، أي: لم يدخلها أصحاب الأعراف، وهم يعلمون أنهم يدخلون.

وقيل المعنى: إن " أصحاب الأعراف " يقولون لأهل الجنة: ﴿سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ﴾، وأهل الجنة يطمعون أن يدخلوها، ولم يدخلوا بعد.

وعلى هذا تأويل قول من جعل أصحاب الأعراف ملائكة، يكون الطمع للمؤمنين الذين يمرون على أصحاب الأعراف.

وقيل: المعنى: ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾، وإنما دخلوها) وهم غير طامعين. فيكن الوقف على هذا على ﴿يَطْمَعُونَ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٣٨٤