تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ مجاهد: أدَّرَكوا، أي: أدرك بعضهم بعضًا، وأصله: افتعلوا.

والمعنى: إنها خبر من الله (تعالى)، عما يقول لهؤلاء المفترين المكذبين بالقرآن يقول لهم: ﴿ادخلوا في أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ﴾، أي في الجماعة من أجناسكم، ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ في النار، ﴿مِّن الجن والإنس﴾.

وقيل: معنى ﴿في أُمَمٍ﴾، أي: مع أمم.

وقوله: ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا﴾.

أي: كلما دخلت جماعة النار شتمت الجماعة الأخرى التي من أهل ملتها.

وعني بـ " الأخت " هنا: الأخوة في الدين والملة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٣٥٨