تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: المعنى: كما خلقكم، ولم تكونوا شيئًا، كذلك تعودون بعد الفناء، أي: كما خلقكم، كذلك يبعثكم بعد موتكم، وهو قول الحسن وقتادة. فتقف على هذا على ﴿تَعُودُونَ﴾.

ثم قال: ﴿إِنَّهُمُ اتخذوا الشياطين أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الله وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾، أي: على هدى.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٣٣٩