وقال عروة بن الزبير: هو الخشية لله، (عز وجل) .
وقال ابن زيد: هو ستر العورة.
وقيل هو: لبس الصوف، والخشن من الثياب، مما يتواضع به لله، (عز وجل) .
وقيل: هو استشعار النفوس تقوى الله (عز وجل) في ما أمر به، ونهى
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٢٩