تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو ما يستتر به من الثياب.

﴿يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ﴾.

(أي): يستر عوراتكم.

وسميت العورة " سوأة "؛ لأن صاحبها يسوءه انكشافها من جسده.

وقوله: ﴿وَرِيشًا﴾.

قرأ المفضل عن عاصم، والحسن [وحسين] الجعفي عن أبي عمرو:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٣٢٥