تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقالا: لا، ولكني استحييت منك يا رب! فقال: أما كان لك فيما منحتك من الجنة مندوحة عما حرمت عليك؟ قال: بلى يا رب، ولكن وعزتك ما حسبت أن أحدًا يحلف بك كاذبًا.

قال ابن جبير: حلف لهما بالله حتى خدعهما، وقد يخدع المؤمن بالله.

ومعنى " وسوس ": زين وألقى، وحسس المعصية حتى أكلا.

وقد تقدم ذكر دخول إبليس الجنة في فم الحية، وكانت إذ ذاك دابة لها أربع قوائم، كأنها البعير كاسية، فأعراها الله، وأزال قوائمها عقوبة لها.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٣١٤