﴿مَّدْحُورًا﴾: حال، مثل: ﴿مَذْءُومًا﴾، ويجوز أن يكون نعتًا ل: ﴿مَذْءُومًا﴾.
وروي عن عاصم أنه قرأ " لِمَنْ تَبِعَك " بكسر اللام، والمعنى على هذا: فعل بك ذلك من أجل من تبعك.
ومعنى الآية: أنها خبر من الله، بما قال لإبليس اللعين.
و﴿مِنْهَا﴾: من الجنة.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٠٨