تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٥٨ - وعن عائشة رضي الله عنه: "أنَّ رجلًا استأذنَ على النَّبيِّ ﷺ فقال: ائذنُوا له فبِئسَ أخو العَشِيرَةِ، فلمَّا جلسَ تَطَلَّقَ النبيُّ ﷺ في وجهِهِ وانبسطَ إليه فلمَّا انطلقَ الرجلُ قالت عائشةُ رضي الله عنه: يا رسولَ اللَّهِ قلتَ لهُ كذا وكذا، ثمَّ تطلَّقتَ في وجهِهِ وانبسطتَ إليه! فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: مَتَى عَهِدْتِني (١) فَحَّاشًا؟ إنَّ شرَّ الناسِ عندَ اللَّه منزلةً يومَ القيامةِ مَن تركَهُ النَّاسُ اتقاءَ شرِّه" (٢)، ويروى: "اتقاءَ فُحْشِه" (٣).

٣٧٥٩ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "كلُّ أُمتي مُعافَى إلّا المُجاهرينَ، فإنَّ مِن المجاهرةِ أنْ يعملَ الرجلُ بالليلِ عملًا ثم يُصبحُ وقد ستَرَهُ اللَّهُ فيقولُ: يا فلانُ عَمِلْتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد باتَ يسترُه ربُّه ويُصْبحُ يكشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عنه" (٤).

مِنَ الحِسَان:

٣٧٦٠ - قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "مَن تركَ الكذبَ

(١) تحرف اللفظ في المطبوعتَيْن، وفي الأصل المخطوط إلى: (عاهدتني) والصواب ما أثبتناه كما في صحيح البخاري.

(٢) متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٤٥٢، كتاب الأدب (٧٨)، باب لم يكن النبي -ﷺ- فاحشًا. . . (٣٨)، الحديث (٦٠٣٢)، واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٠٢، كتاب البر. . . (٤٥)، باب مداراة من يُتَّقَى فحشه (٢٢)، الحديث (٧٣/ ٢٥٩١).

(٣) متفق عليه من رواية عائشة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في المصدر السابق ١٠/ ٤٧١، باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد. . . (٤٨)، الحديث (٦٠٥٤)، وأخرجه مسلم في المصدر السابق واللفظ لهما.

(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٤٨٦، كتاب الأدب (٧٨)، باب ستر المؤمن على نفسه (٦٠)، الحديث (٦٠٦٩) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٩، كتاب الزهد. . . (٥٣)، باب النهي عن هتك الإنسان. . . (٨)، الحديث (٥٢/ ٢٩٩٠).

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٣٢٢