٣٧٥٤ - وقال: "ليسَ الكذابُ الذي يُصْلِحُ بينَ الناسِ ويقولُ خيرًا ويَنْمِي خيرًا" (١).
٣٧٥٥ - وقال: " إذا رأيتم المدَّاحينَ فاحثُوا في وجوهِهم الترابَ" (٢).
٣٧٥٦ - وعن أبي بَكْرةَ رضي الله عنه قال: " أثنى رجلٌ على رجلٍ عندَ النَّبيّ ﷺ فقال: ويلكَ قطعتَ عنقَ أخيكَ، ثلاثًا، مَن كانَ منكم مادِحًا لا مَحالَةَ فليَقُلْ: أحسبُ فلانًا، واللَّهُ حسيبُه، إنْ كانَ يَرَى أنَّه كذلكَ، ولا يُزَكِّي على اللَّهِ أحدًا" (٣).
٣٧٥٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قال: "أتدرون ما الغيبةُ؟ قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ذِكْرُكَ أخاكَ بما يَكْرهُ، قيلَ: أفرأيتَ إنْ كانَ في أخي ما أقولُ؟ قال: إنْ كانَ فيهِ ما تقولُ فقد اغتبْتَهُ وإنْ لم يكنْ فيهِ فقد بَهَتَّهُ" (٤)، ويروى: "إذا قلتَ لأخيكَ ما فيهِ فقد اغتبْتَهُ وإذا قلتَ ما ليسَ فيهِ فقد بَهَتَهُ" (٥).
(١) متفق عليه من رواية أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ٢٩٩، كتاب الصلح (٥٣)، باب ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس (٢)، الحديث (٢٦٩٢)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠١١، كتاب البر. . . (٤٥)، باب تحريم الكذب. . . (٢٧)، الحديث (١٠١/ ٢٦٠٥) واللفظ له.
(٢) أخرجه من رواية المقداد بن الأسود رضي الله عنه: مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٩٧، كتاب الزهد. . . (٥٣)، باب النهي عن المدح. . . (١٤)، الحديث (٦٩/ ٣٠٠٢).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٥٥٢، كتاب الأدب (٧٨)، باب ما جاء في قول الرجل ويلك (٩٥)، الحديث (٦١٦٢) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٩٦، كتاب الزهد. . . (٥٣)، باب النهي عن المدح. . . (١٤)، الحديث (٦٥/ ٣٠٠٠).
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٠١، كتاب البر. . . (٤٥)، باب تحريم الغيبة (٢٠)، الحديث (٧٠/ ٢٥٨٩).
(٥) هذه الرواية أخرجها البغوي بسنده في شرح السنة ١٣/ ١٣٩، باب تحريم الغيبة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، ونَصُّ روايته: (إذا قلت ما ليس فيه فقد بَهَتَّهُ) الحديث (٣٥٦١)، ولم أجدها عند غيره.