٧ - باب الضحك
مِنَ الصِّحَاحِ:
٣٦٨٣ - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "ما رأيتُ النَّبيِّ ﷺ مستجمِعًا ضاحكًا حتَّى أَرَى منهُ لَهَواتِه، إنما كانَ يَتَبسَّمُ" (١).
٣٦٨٤ - وعن جرير رضي الله عنه أنّه قال: "ما حَجَبَني النبيُّ ﷺ مُذْ أسلمتُ ولا رآني إلّا تبسَّم لي (٢) " (٣).
٣٦٨٥ - عن جابر بن سَمُرَة رضي الله عنه أنّه قال: "كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لا يقوم مِن مُصَلَّاهُ الذي يصلي فيهِ الصبحَ حتَّى تطلعَ الشَّمْسُ، فإذا طلعَتِ الشَّمْسُ قامَ، وكانوا يتحدثونَ فيأخذونَ في أمرِ الجاهليةِ فيضحكونَ ويتبسمُ" (٤) ويروى: "يتناشدونَ الشعرَ" (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٥٠٤، كتاب الأدب (٧٨)، باب التبسم والضحك (٦٨)، الحديث (٦٠٩٢)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦١٦، كتاب صلاة الاستسقاء (٩)، باب التعوذ عند رؤية الريح. . . (٣)، الحديث (١٦/ ٨٩٩) واللفظ لهما، قوله: "لَهَوَاتُهُ" بفتح اللام والهاء جمع اللهاة وهي اللحمات في سقف أقصى الفم.
(٢) كذا جاءت العبارة في المطبوعة، وهي في المخطوطة بدون كلمة (لي)، وعند البخاري (في وجهي).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في المصدر السابق، الحديث (٦٠٨٩) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٢٥، كتاب فضائل الصحابة (٤٤)، باب من فضائل جرير بن عبد اللَّه رضي الله عنه (٢٩)، الحديث (١٣٤/ ٢٤٧٥).
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨١٠، كتاب الفضائل (٤٣)، باب تبسمه -ﷺ- وحسن عشرته (١٧)، الحديث (٦٩/ ٢٣٢٢).
(٥) أخرجه من رواية جابر بن سمرة رضي الله عنه، الترمذي في السنن ٥/ ١٤٠، كتاب الأدب (٤٤)، باب ما جاء في إنشاد الشعر (٧٠)، الحديث (٢٨٥٠)، وقال: (حسن صحيح).