عليه وسلم يقولُ: الأجدعُ شيطانٌ" (١) (٢).
٩ - باب البيان والشعر
مِنَ الصِّحَاحِ:
٣٧١٩ - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "قدمَ رجلانِ مِن المشرقِ فخطَبا فعَجِبَ النَّاسُ لبيانِهما، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: إنَّ مِن البيانِ لَسِحْرًا" (٣).
٣٧٢٠ - وقال: "إنَّ مِن الشعرِ لحكمةً" (٤).
٣٧٢١ - وقال: "هلكَ المُتَنَطِّعُون" (٥) قالَها ثلاثًا.
٣٧٢٢ - وقال: "أصدقُ كلمةٍ قالَها الشاعرُ، كلمةُ لَبِيدٍ:
أَلا كلُّ شيءٍ ما خَلا اللَّهَ باطلٌ" (٦) ... ..................
(١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣١، وأخرجه أبو داود في السنن ٥/ ٢٤٣، كتاب الأدب (٣٥)، باب في تغيير الاسم القبيح (٧٠)، الحديث (٤٩٥٧)، وأخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١٢٢٩، كتاب الأدب (٣٣)، باب ما يكره من الأسماء (٣١)، الحديث (٣٧٣١) واللفظ لهما، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٧٩، كتاب الأدب، باب رخصة النبي -ﷺ- في الاسم والكنية.
(٢) تقدم هذا الحديث في مخطوطة برلين عن موضعه فجاء الحديث الثاني في هذا الباب.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٢٣٧، كتاب الطب (٧٦)، باب إن من البيان لسحرًا (٥١)، الحديث (٥٧٦٧)، والرجلان هما: الزبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم.
(٤) أخرجه من رواية أبي بن كعب رضي الله عنه، البخاري في الصحيح ١٠/ ٥٣٧، كتاب الأدب (٧٨)، باب ما يجوز من الشعر. . . (٩٠)، الحديث (٦١٤٥).
(٥) أخرجه من رواية عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه، مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٥٥، كتاب العلم (٤٧)، باب هلك المُتَنَطعون (٤)، الحديث (٧/ ٢٦٧٠)، قوله: "المتنطعون" أي المتكلِّفون في الفصاحة.
(٦) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٥٣٧، كتاب الأدب (٧٨)، باب ما يجوز من الشعر. . . (٩٠)، الحديث (٦١٤٧)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٧٦٨، كتاب الشعر (٤١)، الحديث (٣/ ٢٢٥٦) واللفظ لهما. والبيت في ديوان لبيد بن ربيعة العامري، ص ١٣٢ (طبعة دار صادر ببيروت) وهو من البحر الطويل، من قصيدة يرثي بها النعمان بن المنذر مطلعها: (ألا تسألانِ المَرْءَ) وتمام البيت:
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ ما خَلَا اللَّهَ باطِلُ ... وكُلُّ نَعيمٍ لا مَحَالَةَ زَائِلُ