تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذاتَ يوم ولَم أَكُنْ في أهلي، فلمَّا جئتُ أُخْبِرْتُ، فأتَيْتُه وهو على سريرٍ فالتَزَمَني، فكانتْ تلكَ أَجْوَدَ وأَجْوَدَ" (١).

٣٦٢٨ - عن مُصْعب بن سعدٍ، عن عِكْرمةَ بن أبي جهلٍ أنه قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يومَ جِئْتُهُ: "مرحبًا بالراكبِ المُهاجرِ" (٢).

٣٦٢٩ - عن أُسَيْد بنِ حُضَيْر رجلٌ مِنَ الأنصارِ قال: "بينما هو يُحَدِّث القومَ وكانَ فيه مزاحٌ، بينما يُضْحِكهم فطعنَهُ النبيُّ ﷺ في خاصرتِه بعودٍ، فقالَ: أَصْبِرني (٣)، قال: اصْطَبِر، قال: إنَّ عليكَ قميصًا وليسَ عليَّ قميصٌ فرفعَ النبيُّ ﷺ عن قميصِهِ، فاحْتَضَنَهُ وجعلَ يُقَبِّلُ كَشْحَه (٤)، قال: إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللَّه" (٥).

٣٦٣٠ - وعن البَيَاضِيِّ: "أَنَّ النَّبيِّ ﷺ تَلَقَّى

(١) أخرجه من رواية أيوب بن بشير، عن رجل من عنزة أنه قال. . .، أحمد في المسند ٥/ ١٦٧ - ١٦٨، وأخرجه أبو داود في السنن ٥/ ٣٨٩ - ٣٩٠، كتاب الأدب (٣٥)، باب في المعانقة (١٥٤)، الحديث (٥٢١٤)، وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود ٨/ ٨٢: (رجل من عَنَزَة: مجهول، وذكر البخاري هذا الحديث في التاريخ الكبير، وقال: مرسل).

(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٧٨ - ٧٩، كتاب الاستئذان (٤٣)، باب ما جاء في مرحبًا (٣٤)، الحديث (٢٧٣٥)، وقال: (وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إسْنَادُهُ بصَحِيحٍ لَا نَعْرِفُهُ مِثْل هَذَا إلَّا مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بنِ مَسعُودٍ عن سُفْيَانَ، وَمُوسَى بنُ مَسْعَودٍ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ. وَرَوَى هذا الحديث عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيّ عن سفْيَانَ عن أبي إِسْحَاقَ مُرْسَلًا، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ. وَهَذَا أصَحُّ. قال: وَسَمِعْتُ مُحَمدَ بنُ بَشَّارٍ يَقُولُ: مُوسَى بنُ مَسْعُودٍ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ. قال مُحمَّدُ بن بَشَّار، وَكَتَبْتُ كَثِيرًا عن مُوسَى بنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ تَرَكْتُهُ).

(٣) قال ابن الأثير في النهاية ٣/ ٨: (وفيه "أنَّ النبي -ﷺ- طعن إنسانًا بقضيبٍ مُدَاعَبَةً فقال له: أصبرِني، قال: "اصْطَبر" أي أَقِدني من نفسك، قال: اسْتَقِد).

(٤) قال ابن الأثير في النهاية ٤/ ١٧٥: (الكَشْح، الخصر).

(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٥/ ٣٩٤ - ٣٩٥، كتاب الأدب (٣٥)، باب في قبلة الجسد (١٦٠)، الحديث (٥٢٢٤).

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٢٨٣