٣٦٢٤ - عن أنس رضي الله عنه قال: "قال رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، الرجلُ منا يَلْقَى أَخَاهُ أو صَدِيقَهُ، أَيَنْحَنِي له؟ قال: لا، قال: أفَيلتزِمُه ويُقَبِّله؟ قال: لا، قال: أَفَيَأخذُ بِيَدَه ويُصَافِحُهُ؟ قال: نعم" (١).
٣٦٢٥ - عن أبي أمَامَةَ رضي الله عنه أن رسول اللَّه ﷺ قال: "تمامُ عيادةِ المريضِ أنْ يَضَعَ أحدُكم يدَه على جبهتِهِ، أو على يده، فَيَسْأَله كيفَ هو؟ وتمامُ تَحِيَّاتِكُمْ بينَكم المصافحةُ" (٢) (ضعيف).
٣٦٢٦ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: "قَدِمَ زيدُ بنُ حارثةَ رضي الله عنه المدينةَ، ورسول اللَّه ﷺ في بَيْتي، فأتَاهُ فقَرعِ البابَ، فقامَ إليه رسولُ اللَّه ﷺ عُرْيانًا يَجُرُّ ثَوْبَه، واللَّهِ ما رأيته عُرْيانًا قَبْلَهُ ولا بعدَه، فاعتنقه وقبَّله" (٣).
٣٦٢٧ - وسُئلَ أبو ذرٍ رضي الله عنه: "هل كانَ رسول اللَّهِ ﷺ يُصافِحُكم إذا لَقِيتُموهُ؟ قال: ما لَقِيته قَطُّ إلّا صافَحَني، وبعثَ إليَّ
= أبو حاتم الرازي: لا بأس به، وقال البخاري: فيه نظر، وقال السعدي: غير ثقة، وضعَّفه الإِمام أحمد، وقال: روى حديثًا منكرًا هذا آخر كلامه.
وبلج: بفتح الباء الموحدة، وسكون اللام، وبعدها جيم).
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٩٨، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٧٥، كتاب الاستئذان (٤٣)، باب ما جاء في المصافحة (٣١)، الحديث (٢٧٢٨) وقال: (هذا حديث حسن)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٢٢٠، كتاب الأدب (٣٣)، باب المصافحة (١٥)، الحديث (٣٧٠٢).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٦٠، ضمن مسند أبي أمامة رضي الله عنه، والترمذي في السنن ٥/ ٧٦، كتاب الاستئذان (٤٣)، باب ما جاء في المصافحة (٣١)، الحديث (٢٧٣١)، وقال: (هذا إسناد ليس بالقوي، قال محمد: وعبيد اللَّه بن زَحْر: ثقة، وعلي بن يزيد: ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن، يكنى أبا عبد الرحمن، وهو مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية وهو ثقة، والقاسم: شامي).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٧٦ - ٧٧، كتاب الاستئذان (٤٣)، باب ما جاء في المعانقة والقبلة (٣٢)، الحديث (٢٧٣٢)، وقال: (هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الزهري إلّا من هذا الوجه).