تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٠٦ - عن أنس رضي الله عنه "أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ إذا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إلى جُدُرَاتِ المَدِينَةِ أَوْضَعَ راحِلَتَهُ، وإنْ كانَ على دابةٍ حَرَّكَها، مِنْ حُبِّها" (١).

٢٠٠٧ - وقال أنس رضي الله عنه: "إنَّ النَّبيَّ ﷺ طَلَعَ لهُ أُحُدٌ فقال (٢): هذا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ! اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ عليه السلام حرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ ما بَيْنَ لابَتَيْهَا" (٣).

٢٠٠٨ - ويُروى أنّه قال: "أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا ونُحِبُّهِ" (٤).

= الحديث (١٨٧٧)، ومسلم في الصحيح ٢/ ١٠٠٨، كتاب الحج (١٥)، باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه اللَّه (٨٩)، الحديث (٤٩٤/ ١٣٨٧) واللفظ للبخاري. وانماع أي ذاب وهلك، ويفسّره لفظ مسلم: "أذابه اللَّه. . .".

(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٩٨، كتاب فضائل المدينة (٢٩)، باب المدينة تنفي الخبث (١٠)، الحديث (١٨٨٦). والجُدُرات: جمع جِدار. وأَوْضَعَ: أسرع.

(٢) في المطبوعة زيادة (إنّ) وليست عند البخاري ومسلم.

(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٨٣ - ٨٤، كتاب الجهاد (٥٦)، باب فضل الخدمة في الغزو (٧١)، الحديث (٢٨٨٩)، وفي ٦/ ٨٦ - ٨٧، باب من غزا بصبي للخدمة (٧٤)، الحديث (٢٨٩٣)، وفي ٧/ ٣٧٧، كتاب المغازي (٦٤)، باب أحد جبل يُحبنا ونحبه (٢٧)، الحديث (٤٠٨٤) وفي ١٣/ ٣٠٤، كتاب الاعتصام (٩٦)، باب ما ذكر النبي -ﷺ- وحض على اتفاق أهل العلم. . . (١٦)، الحديث (٧٣٣٣)، ومسلم في الصحيح ٢/ ٩٩٣، كتاب الحج (١٥)، باب فضل المدينة (٨٥)، الحديث (٤٦٢/ ١٣٦٥). واللابتان: الحرتان واحدتهما لابة وهي الأرض الملبسة حجارة سوداء وللمدينة لابتان شرقية وغربية وهي بينهما (النووي، شرح صحيح مسلم ٩/ ١٣٥).

(٤) أخرجه البخاري بلفظه تعليقًا بصيغة الجزم من رواية سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه في الصحيح ٣/ ٣٤٤، كتاب الزكاة (٢٤)، باب خرص التمر (٥٤)، الحديث (١٤٨٢) قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٣/ ٣٤٦: (هو موصول في "فوائد علي بن خزيمة"). وهو موصول في حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه بلفظ: "هذه طابة، وهذا أحد جبل يحبنا ونحبه" أخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ١٢٥، كتاب =

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ٣٠٢