تخطَّ إلى المحتوى

١٩١٦ - عن عبد اللَّه بن قُرْطٍ عن النبيِّ ﷺ أنّه قال: "إنَّ أفْضَلَ الأيّامِ عِنْدَ اللَّه يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ. وقال: أُتيَ رسُولُ اللَّه ﷺ بِبَدَناتٍ خَمْسٍ أو سِتٍّ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه بأيّتِهِنَّ يَبْدَأُ، فلمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُها، قال: فَتَكَلَّمَ بكَلِمةٍ خَفِيَّةٍ لَمْ أَفْهمْها، فسألتُ الذي يَليهِ فقال، قال: مَنْ شاءَ فَلْيَقْتَطِعْ" (١).

٩ - باب الحلق

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٩١٧ - عن ابن عمر رضي الله عنهما "أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ حَلَقَ رَأْسَهُ في حَجَّةِ الوَداعِ وأُناسٌ مِنْ أصْحابِهِ، وقَصَّرَ بعضُهُمْ" (٢).

١٩١٨ - وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "قال لي معاوية: إنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رأْسِ رسُولِ اللَّه ﷺ عِنْدَ المَرْوَةِ بمِشْقَصٍ" (٣).

(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠، كتاب المناسك (٥)، باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ (١٩)، الحديث (١٧٦٥)، وعزاه للنسائي في "السنن الكبرى" المزي في تحفة الأشراف ٦/ ٤٠٥، الحديث (٨٩٧٧)، والقَرّ: هو الغد من يوم النحر، سمي به لأن أهل الموسم يوم التروية وعرفة والنحر في تعب من الحج، فإذا كان الغد من يوم النحر قروا بمني (البغوي، شرح السنة ٧/ ١٩٩، كتاب الحج، باب ركوب الهدي، الحديث (١٩٥٨».

(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٥٦١، كتاب الحج (٢٥)، باب الحلق والتقصير عند الإحلال (١٢٧)، الحديث (١٧٢٦) و(١٧٢٩)، وفي ٨/ ١٠٩، كتاب المغازي (٦٤)، باب حجة الوداع (٧٧)، الحديث (٤٤١٠) و(٤٤١١)، ومسلم في الصحيح ٢/ ٩٤٥، كتاب الحج (١٥)، باب تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير (٥٥)، الحديث (٣١٦/ ١٣٠١)، وفي ٢/ ٩٤٧، الحديث (٣٢٢/ ١٣٠٤).

(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٥٦١، كتاب الحج (٢٥)، باب الحلق والتقصير عند الإحلال (١٢٧)، الحديث (١٧٣٠)، ومسلم في الصحيح ٣/ ٩١٢، كتاب الحج (١٥)، باب التقصير في العمرة (٣٣)، الحديث (٢٠٩/ ١٢٣٦)، =

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.