تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٠٢ - وقال: "لا تقومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِي المَدِينَةُ شِرَارَها كما يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ" (١).

٢٠٠٣ - وقال ﷺ: "على أنْقَابِ المَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ولا الدَّجَّالُ" (٢).

٢٠٠٤ - وقال: "ليسَ مِنْ بَلَدٍ إلّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلا مَكَّةَ والمَدِينَةَ، لَيْسَ نَقْب مِنْ أَنْقَابِها إلّا عَلَيْهِ المَلائِكَةُ صافَّينَ يَحْرُسُونَها، فَيَنْزِلُ السَّبْخَةَ، فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بأهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَيَخْرُجُ إلَيْهِ كُلُّ كافِرٍ ومُنافِقٍ" (٣).

٢٠٠٥ - وقال: "لا يَكِيدُ أهْلَ المَدِينَةِ أَحَدٌ إلّا انْمَاعَ كَما يَنْمَاعُ المِلْحُ في المَاءِ" (٤).

= البيعة (٤٧)، الحديث (٧٢١١)، ومسلم في الصحيح ٢/ ١٠٠٦، كتاب الحج (١٥)، باب المدينة تنفي شرارها (٨٨)، الحديث (٤٨٩/ ١٣٨٣). ويَنْصَع: هو بفتح الياء والصاد المهملة أي يصفو ويخلص ويتميز (النووي، شرح صحيح مسلم ٩/ ١٥٦).

(١) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيح ٢/ ١٠٠٥، كتاب الحج (١٥)، باب المدينة تنفي شرارها (٨٨)، الحديث (٤٨٧/ ١٣٨١).

(٢) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٩٥، كتاب فضائل المدينة (٢٩)، باب لا يدخل الدجال المدينة (٩)، الحديث (١٨٨٠)، ومسلم في الصحيح ٢/ ١٠٠٥، كتاب الحج (١٥)، باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها (٨٧)، الحديث (٤٨٥/ ١٣٧٩). والأنقاب جمع نَقْب وهو الطريق.

(٣) متفق عليه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٩٥، كتاب فضائل المدينة (٢٩)، باب لا يدخل الدجال المدينة (٩)، الحديث (١٨٨١)، ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٦٦٥، كتاب الفتن (٥٢)، باب قصة الجساسة (٢٤)، الحديث (١٢٣/ ٢٩٤٣). والسبخة: موضع قريب من المدينة.

(٤) متفق عليه من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ٩٤، كتاب فضائل المدينة (٢٩)، باب إثم من كاد أهل المدينة (٧)،=

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ٣٠١