تخطَّ إلى المحتوى

غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وما تَأَخَّرَ -أوجَبَتْ له الجَنَّة-" (١).

٢ - باب الإحرام والتلبية

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٨٢٨ - قالت عائشة رضي الله عنها: "كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللَّه ﷺ لإِحْرامِهِ قَبْلَ أنْ يُحْرِمَ ولحِلِّهِ قَبْلَ أنْ يَطوفَ بالبَيْتِ بطيبٍ فيه مِسْكٌ. كأنِّي أَنْظُرُ إلى وَبِيص الطِّيبِ في مَفْرِقِ رسولِ اللَّه ﷺ وهو مُحْرِمٌ" (٢).

(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢٩٩، وأبو داود في السنن ٢/ ٣٥٥ - ٣٥٦، كتاب المناسك (٥)، باب في المواقيت (٩)، الحديث (١٧٤١)، وابن ماجه في السنن ٢/ ٩٩٩، كتاب المناسك (٢٥)، باب من أهل بعمرة من بيت المقدس (٤٩)، الحديث (٣٠٠١) و(٣٠٠٢)، والدارقطني في السنن ٢/ ٢٨٣، كتاب الحج، باب المواقيت، الحديث (٢١٠)، والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٣٠، كتاب الحج، باب فضل من أهل من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام.

(٢) الحديث الذي ساقه المصنف جاء بلفظه في حديثين منفصلين أخرجهما البخاري ومسلم. فالحديث الأول إلى قوله: ". . . بطيب فيه مسك" أخرجه: البخاري في الصحيح ٣/ ٣٩٦، كتاب الحج (٢٥)، باب الطيب عند الإحرام (١٨)، الحديث (١٥٣٩)، وفي ١٠/ ٣٧٠، كتاب اللباس (٧٧)، باب ما يستحب من الطيب (٧٩)، الحديث (٥٩٢٨). ومسلم في الصحيح ٢/ ٨٤٦، كتاب الحج (١٥)، باب الطيب للمحرم عند الإِحرام (٧)، الحديث (٣٣/ ١١٨٩)، وفي ٢/ ٨٤٩، الحديث (٤٦/ ١١٩١)، والحديث الثاني من قوله: "كأني أنظر. . . " أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٣٨١، كتاب الغسل (٥)، باب من تطيب ثم اغتسل (١٤)، الحديث (٢٧١)، ومسلم في المصدر السابق ٢/ ٨٤٧، الحديث (٣٩/ ١١٩٠)، وبنحو الحديث الشاهد أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٣٦٦، كتاب اللباس (٧٧)، باب الطيب في الرأس واللحية (٧٤)، الحديث (٥٩٢٣)، ولفظه: "كنت أطيب النبي -ﷺ- بأطيب ما يجد، حتَّى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته" وأخرجه مسلم في المصدر السابق ٢/ ٨٤٨، الحديث (٤٤/ ١١٩٠)، ولفظه: "كان رسول اللَّه -ﷺ- إذا أراد أن يُحرم =

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.