تخطَّ إلى المحتوى

١٩٨٩ - عن عبد اللَّه بن عَدِيّ بن حَمراء (١) أنّه قال: "رَأَيْتُ رسُولَ اللَّه ﷺ واقِفًا على الحَزْوَرَةِ فقال: واللَّه إنَّكِ لَخَيْرُ أرْضِ اللَّه، وأَحَبُّ أرْضِ اللَّه إلى اللَّه عز وجل، ولَوْلَا أنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ ما خَرَجْتُ" (٢).

١٥ - باب حرم المدينة حرسها اللَّه

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٩٩٠ - عن علي رضي الله عنه أنّه قال، قال النبيّ ﷺ: "المَدِينَةُ حَرامٌ ما بَيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى (٣) مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ذِمَّة المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ، يَسْعَى بها أدْناهُمْ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فعلَيْهِ لعْنَةُ اللَّه والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يقْبَلَ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، ومَنْ والَى قَوْمًا بغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ

(١) هو عبد اللَّه بن عدي بن الحمراء القرشي الزهري يكنى أبا عمر وأبا عمرو، عداده في أهل الحجاز وقيل إنه ثقفي حالف بني زهرة. ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة ٢/ ٣٧، الترجمة (٤٨٢١)، وفي تهذيب التهذيب ٨/ ٣١٥، الترجمة (٥٤٣).

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٠٤، والدارمي في السنن ٢/ ٢٣٩، كتاب المناسك، باب إخراج النبي -ﷺ- من مكة. والترمذي في السنن ٥/ ٧٢٢، كتاب المناقب (٥٠)، باب في فضل مكة (٦٩)، الحديث (٣٩٢٥)، وقال: (حسن غريب صحيح) وهذا لفظه، وأخرجه النسائي في السنن الكبرى، عزاه إليه المزي في تحفة الأشراف ٥/ ٣١٦ في أطراف عبد اللَّه بن عدي، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٠٣٧، كتاب المناسك (٢٥)، باب فضل مكة (١٠٣)، الحديث (٣١٠٨)، وصححه ابن حبان، أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص ٢٥٣، كتاب الحج (٩)، باب فضل مكة (٣١)، الحديث (١٠٢٥). والحَزْوَرَة موضع بمكة، وفي الأصل بمعنى التل الصغير.

(٣) في المطبوعة زيادة (فيها) وليست عند البخاري ومسلم.

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.