تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- لا قفل إلا سوف يُفْتَحُ، ولا قيد إلا سوف يُفَكٌّ، ولا بعيد إلا سوف يقربُ، ولا غائب إلا سوف يصلُ.. ولكن بأجل مسمّى.

- ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ﴾ فهما وَقودُ الحياةِ، وزادُ السيرِ، وباب الأملِ، ومفتاحُ الفَرَجِ، ومن لزم الصبرَ، وحافظ على الصلاةِ؛ فبشِّرْه بفجرٍ صادقٍ، وفتحٍ مبينٍ، ونصرٍ قريبٍ.

- جُلد بلالٌ وضُرب عُذّبَ وسُحِب وطُرِدَ فأخذ يرددُ: أحَدٌ أَحَدٌ، لأنّه حفظ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فلما دخل الجنة احتقر ما بذل، واستقلَّ ما قدم لأن السّلعة أغلى من الثمن أضعافًا مضاعفة.

- ما هي الدنيا؟ هل هي الثوبُ إن غاليت فيه خدمته وما خدمك، أو زوجةٌ إن كانت جميلة تعذبُ قلبها بحبها، أو مال كثرَ أصبحتَ له خازنًا.. هذا سرورها فكيف خزنُها؟

- كل العقلاء يسعون لجلبِ السعادةِ بالعلمِ أو بالمال أو بالجاهِ، وأسعدُهم بها صاحبُ الإيمانِ لأن سعادته دائمةٌ على كل حالٍ حتى يلقى ربَّهُ.

- من السعادة سلامةُ القلبِ من الأمراضِ العقدية كالشكِّ والسخطِ والاعتراضِ والريبةِ والشبهةِ والشهوةِ.

- أعقلُ الناسِ أعذرُهم للناسِ، فهو يحمل تصرفاتِهم وأقوالهَم على أحسنِ المحاملِ، فهو الذي أراح واستراحَ.

- ﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾ اقنعْ بما عنك، ارض بقسمِك، استثمرْ ما عندك من موهبةٍ، وظِّفْ طاقتك فيما ينفعُ واحمدِ الله على ما أولاك.

لا تحزن · الصفحة ٥٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٥٧١