تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كلُّ مأساةٍ تصيبُك فهي درسٌ لا يُنْسَى، وكلُّ مصيبةٍ تصيبُك فهي محفورةُ في ذاكرتك، ولهذا هي النصوص الباقية في الذهنِ.

- النجاحُ قطراتٌ من المعاناةِ والغصصِ والجراحاتِ والآهاتِ والمزعجاتِ، الإخفاقُ قطراتٌ من الخمولِ والكسلِ والعجزِ والمهانةِ والخَوَرِ.

- الذي يحرص على الشهرةِ المؤقتةِ، ولا يسعى للخلودِ بثناءِ حَسَنٍ، وعلمٍ نافعٍ صالحٍ، إنما هو رجلٌ بسيطٌ لا همةَ له.

- «يا بلال، أقمِ الصلاةَ، أرحْنا بها» لأن الصلاة فيضٌ من السكينةِ، ونهرٌ من الأمنِ، وريحٌ طيبةٌ باردةٌ تهبُّ على النفسِ فتطفئَ نارَ الخوفِ والحزنِ.

- إذا لم تَعْص ربًا؛ ولم تظلمْ أحدًا، فنم قرير العينِ، وهنيئًا لك فَقَدَ علا حظك وطاب سعيُك فليس لك عدوٌ.

- هنيئًا لمن بات والناسُ يدعون له، وويلٌ لمن نامَ والناسُ يدعون عليه، وبُشْرَى لمنى أحبته القلوبُ، وخسارةً لمن لعنتْه الألسنُ.

- إذا لم تجدْ عدلًا في محكمة الدنيا فارفعْ ملفَّك لمحكمةِ الآخرة فإن الشهود ملائكةٌ، والدعوى محفوظةُ، والقاضي أحكمُ الحاكمين.

- ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ لولم يكن للذكر من فائدةٍ إلا هذه لكفى، ولو لمْ يكنْ له نفعٌ إلا أن يذكرك ربُّك لكفى بهِ نفْعًا، فيا له من مَجْدٍ وسؤددٍ وزُلْفى وشرفٍ.

- بشرى لك. . فالطهورُ شطرُ الإيمان فهو يذهبُ الخطايا ويغسلُ السيئاتِ غسلًا، ويطهرك لمقابلةِ ملكِ الملوكِ تعالى.

لا تحزن · الصفحة ٥٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٥٦٣