تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فضول العيشِ أشغالٌ، والزائدُ عن الحاجة أثقالُ، وعفافٌ في كفافٍ خَيْرٌ من بَذْخٍ وإسرافٍ.

- لا تحمل عقدة المؤامرةِ، ولا تفكْر في تربصِ الآخرينَّ، ولا تظن أن الناسَ مشغولون بك، فكلٌّ في فَلَكٍ يسبحون.

- ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ فيرد كيدهم ويبطل مكرهمِ، ويخذلُ جندهم، ويفلُّ حدَّهم، ويمحقُ قوتهم، ويُذْهِبُ بأسهم ويشتتُ شملهم.

- ﴿فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾ فشفى غليلهم، وأبرد عليلهم، وأطفأ لهب صدورِهم، وأراحَ ضمائرَهم، وطهرَ سرائرَهم.

- «الكلمة الطيبة صدقةٌ» لأنها تفتحُ النفسَ، وتسعدُ القلب، وتدملُ الجراح، وتذهبُ الغيظ وتعلنُ السلام.

- «تبسمك في وجهِ أخيك صدقةٌ» لأن الوجه عنوانُ الكتاب، وهو مرآةُ القلبِ، ورائدُ الضميرِ وأولُ الفألَ.

- ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ بتركِ الانتقامِ، ولطفِ الخطابِ، ولينِ الجانبِ، والرفقِ في التعاملِ ونسيانِ الإساءةِ.

- ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ ولكن لتسعد وتفرحَ روحُك، وتسكنَ نفسُك، وتدخل به جنةَ الفلاحِ، وفردوس السعادةِ.

- ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ بل يسرٌ وسهولةٌ، ومراعاةٌ للمشقةِ، وبعدٌ عن الكلفةِ، وسلامةٌ من التعبِ والإرهاقِ.

- ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ فيسعدون بعد شقاءٍ ويرتاحون بعد عناءٍ ويأمنون بعد خوفٍ، ويسرون بعد حُزْنٍ.

لا تحزن · الصفحة ٥٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٥٥٤