تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- في الدنيا جنَّةٌ من لم يدخلْها لم يدخلْ جنة الآخرةِ، وهي ذكرُه سبحانه وطاعتُه وحبُّه والأنسُ به والشوقُ إليه.

- رضي الله عنهم لأنهم أطاعوا أمره واجتُنبوا نهيه ورضوا عنه؛ لأنه أعطاهم ما أمِلُوا، وآمنهم مما خافُوا.

- كيف يخزنُ من عندَه ربٌّ يقدرُ ويغفرُ ويسترُ ويرزقُ ويرىُ ويسمعُ، وبيدِهِ مقاليدُ الأمورِ.

- الرحمةُ واسعةٌ والبابُ مفتوحٌ، والعفوُ ممنوحٌ، وعطاؤُه يغدو ويروحُ، والتوبةُ مقبولةٌ، وحلمه كبيرٌ.

- لا تحزْن لأن القضاء مفروغٌ منه، والمقدور واقعٌ، والأقلام جفتْ، والصحف طُوِيَتْ والأجرُ حاصلٌ، والذنب مغفورٌ.

- أحسِن العمل وقصِّرِ الأمَلَ، وانتظرِ الأجل، وعش يومك، وأقبلْ على شأنِك واعرفْ زمانَك واحفظْ لسانَك.

- لا أَفْيَدَ من كتابٍ، ولا أَوْعَظَ من قبرٍ، ولا أَسْأَمَ من معصيةٍ، ولا أَشْرَفَ من زهدٍ، ولا أغْنى من قناعةٍ.

- بقدر همتك وجدِّك ومثابرتِك يُكتبُ تاريخُك، والمجدُ لا يُعطى جزافًا وإنما يؤخذ بجدارةٍ ويُنالُ بتضحيةٍ.

- هوّن الأمر يَهُنْ، واجعلِ الهمَّ همَّ الآخرةِ فحسبُ، وتهيأ للقاءِ اللهِ تعالى، واتركِ الفضولَ من كل شيءٍ.

- فضولُ المباحاتِ من المزعجاتِ كفضولِ الكلامِ والطعامِ والمنامِ والخلطةِ والضحكِ، وهي سببُ الغمِّ.

لا تحزن · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٥٤٨