تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- تيقَّن أن الدنيا دارُ محنٍ وبلاءٍ ومنغِّصاتٍ وكدرٍ فاقبلْها على حالِها واستعنْ باللهِ.

- تفكرْ فيمن سبقوك في مسيرةِ الحياةِ ممَّن عُزِلَ وحُبِسَ وقتلَ وامْتُحِنَ وابتليَ ونكبَ وصودرَ.

- كل ما أصابك فأجرُه على اللهِ من الهمِّ والغمِّ والحزنِ والجوعِ والفقرِ والمرضِ والدَيْنِ والمصائبِ.

- اعلمْ أن الشدائد تفتحُ الأسماع والأبصار وتحيي القلبَ، وتردعُ النفسَ، وتذكر العبدَ وتزيد الثوابَ.

- لا تتوقعِ الحوادثَ، ولا تنتظر السوءَ، ولا تصدقِ الشائعاتِ، ولا تستسلمْ للأراجيفِ.

- أكثرُ ما يُخافُ لا يكونُ، وغالبُ ما يُسمع من مكروهٍ لا يقعُ، وفي اللهِ كفايةٌ وعنده رعايةٌ ومنه العَوْنُ.

- لا تجالسِ البُغضاءَ والثُقلاءَ والحَسَدَة فإنهم حُمَّى الروحِ، وهمْ رُسُلُ الكَدَرِ وحملةُ الأحزانِ.

- حافظْ على تكبيرة الإحرامِ جماعةً، وأكثرِ المُكْثَ في المسجدِ، وعوِّد نفسَك المبادرةَ للصلاةِ لتجدَ السرورَ.

- إياك والذنوبَ، فإنها مصدرُ الهمومِ والأحزانِ، وهي سبب النكباتِ، وبابُ المصائبِ والأزماتِ.

- داومْ على ﴿لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ﴾ . فلها سرٌّ عجيبٌ في كشف الكْربِ، ونبأٌ عظيمٌ في رفعِ المحنِ.

لا تحزن · الصفحة ٥١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لا تحزنص ٥١٩