تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٩٨٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقُمْتُ مَعَهُ، فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ الْبَقَرَةَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ يَتَعَوَّذُ، ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: " سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ " ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ سُورَةً، فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ (١)

= إسحاق بن راشد الجزري وهو -وإن كان من رجال البخاري- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وهو متابع.

وأخرجه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٥٢٥) من طريق علي ابن مَعْبد بن شداد الرَّقيِّ، عن عُبيد الله بن عمرو، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٨٧)، والطبراني في "الكبير" ١٨/٩٨ من طريق عمرو بن عثمان الكلابي، والحاكم ٣/٥٤٦-٥٤٧ من طريق العلاء بن هلال الرَّقي، كلاهما عن عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عبد الحميد، به. فزادا الزهريَّ في الإسناد، وهما ضعيفان، وقد خالفا من هو أوثق منهما: زكريا بن عدي وعلي بن معبد الرَّقيَّ، فلا يُعتد بمخالفتهما؛ فسَماعُ إسحاق من عبد الحميد محتمل، وساق عمرُو بن عثمان عند الطبراني والعلاءُ بن هلال لفظه كالرواية السالفة برقم (٢٣٩٧١) .

(١) إسناده قوي. ليث: هو ابن سعد، ومعاوية: هو ابن صالح.

وأخرجه النسائي ٢/٢٢٣ من طريق الحسن بن سوار، بهذا الإسناد.

وأخرجه مختصرًا النسائي ٢/١٩١ من طريق آدم بن أبي إياس، عن الليث، به.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٩ · ص ٤٠٥