عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ " قَالَ عَبْدُ اللهِ: وحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (١)
٢٣٧٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كَيْفَ تَصْنَعُونَ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُعَلِّمُكُمْ إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، أَجَلْ، وَلَوْ سَخِرْتَ إِنَّهُ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فيه شريك بن عبد الله النَّخَعي، وهو سيىء الحفظ.
وأخرجه بقيُّ بن مَخلَد في "مسنده" كما في "سير أعلام النبلاء" ١/٥٣٧ من طريق يحيى الحِمَّاني، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨، والطبراني في "الكبير" (٦٠٧١)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٩٨ من طريق محمد بن سعيد ابن الأصبهاني، كلاهما عن شريك، به.
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (٦٠٧٠) من طريق بريدة الأسلمي، و(٦١٢١) من طريق أبي عثمان النهدي، كلاهما عن سلمان.
وهذا الحديث قطعة من قصة إسلام سلمان، وسيرد مطولًا ومختصرًا بالأرقام (٢٣٧١٢) و(٢٣٧٢٢) و(٢٣٧٢٣) و(٢٣٧٣٠) و(٢٣٧٣٧) و(٢٣٧٣٨) من طرق عن سلمان.
ويشهد له حديث عبد الله بن بُسْر، سلف برقم (١٧٦٨٨)، وانظر تتمة شواهده هناك.