أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا، وَلَا نَكْتَفِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ وَلَا عَظْمٌ " (١)
* ٢٣٧٠٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: اسمه سليمان بن مِهْران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النَّخَعي أيضًا.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٥٤ و١٥٥-١٥٦ و١٤/٢٢٣، ومسلم (٢٦٢) (٥٧)، وابن ماجه (٣١٦)، والبزار في "مسنده" (٢٥٠٢)، وابن الجارود (٢٩)، وابن خزيمة (٧٤)، والطبراني في "الكبير " (٦٠٨٢)، والدارقطني ١/٥٤، وابن حزم في "المحلى" ١/٩٦، والبيهقي ١/١٠٢ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٨١)، وابن المنذر في "الأوسط" (٣١١) و(٣١٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢١ و١٢٣ و٤/٢٣٣، والطبراني في "الكبير" (٦٠٨٠) و(٦٠٨١)، والدارقطني ١/٥٤ من طرق عن الأعمش، به.
وسيأتي من طريق الثوري، عن الأعمش ومنصور برقم (٢٣٧٠٨) ومن طريق الأعمش وحده برقم (٢٣٧١٣) و(٢٣٧١٩)، ومن طريق منصور وحده برقم (٢٣٧٠٥) و(٢٣٧٠٩)، إلا أن منصورًا قال فيه: عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، ولم يسمِّه.
وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٦٨٥) .
وحديث ابن عمر السالف برقم (٤٦٠٦) .
وحديث أبي هريرة السالف برقم (٧٣٦٨) .
وحديث خزيمة بن ثابت السالف برقم (٢١٨٥٦) .
الرجيع. هو الرَّوث والعَذِرة، سُمي رجيعًا، لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان طعامًا أو علفًا.