تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقِيلَ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْمَلُ، قَالَ: فَإِمَّا ذَكَرَ وَإِمَّا ذُكِّرَ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ، وَأَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ - أَوْ فِي النَّقْدِ - فَغُفِرَ لَهُ "، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (١)

٢٣٣٨٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ عَلِيَّ بْنَ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ فَضْلَ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ - يَعْنِي مِنَ الْمَسْجِدِ - عَلَى الدَّارِ الْبَعِيدَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ " (٢)

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مسلم (١٥٦٠) (٢٨)، والبزار في "مسنده" (٢٨٢٤)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٥٥٣٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٢٣٩١)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٦٤١)، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥٦ من طريق مسلم بن إبراهيم، وابن ماجه (٢٤٢٠)، والطحاوي (٥٥٣٧) من طريق أبي عامر العقدي، كلاهما عن شعبة، به.

وانظر ما سلف برقم (٢٣٣٥٣) .

وقد سلف في مسند أبي مسعود البدري مقرونًا مع حذيفة برقم (١٧٠٦٤) عن يزيد بن هارون، عن أبي مالك، عن ربعي عنهما.

(٢) إسناده ضعيف جدًا من أجل علي بن يزيد، وهو الألهاني. عبد الله بن يزيد: هو المكي المقرئ، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان التُّجِيبي، وبكر بن عمرو: هو المعافري.

وأخرجه محمد بن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (١٥٠٤) للبوصيري، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٩٨