تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ (١)، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي الدَّجَّالِ: " إِنَّ مَعَهُ مَاءً وَنَارًا، فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ، وَمَاؤُهُ نَارٌ، فَلَا تَهْلِكُوا "، قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٢)

٢٣٣٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، " أَنَّ رَجُلًا مَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ

= ماجه. وهذا هو المحفوظ في إسناد هذا الحديث كما نقلناه عن أهل العلم عند الرواية السالفة برقم (٢٣٣٣٩)، وسلف حديث الطُّفيل هذا مطولًا برقم (٢٠٦٩٤)، فانظر تمام تخريجه والكلام عليه هناك.

(١) أقحم في (م) و(ظ ٢) و(ق): عن الطفيل، بين ربعي وحذيفة ولم يَرِد في (ظ ٥) و"جامع المسانيد" و"أطراف المسند" ٢/٢٦٥، ولا عند من أخرج الحديث من طريق محمد بن جعفر.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مسلم (٢٩٣٤) (١٠٦)، والبزار في "مسنده" (٢٨٢٣)، وابن منده في "الإيمان" (١٠٣٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٧١٣٠)، ومسلم (٢٩٣٤) (١٠٦)، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٤/٢٥٢، وابن منده (١٠٣٦)، وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٦٥٢) من طرق عن شعبة، به. ولم يذكر أبو عمرو الداني أبا مسعود البدري في إسناده.

وانظر ما سلف برقم (٢٣٢٥٠) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٩٧