تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا؟ قُلْنَا: مَا نُرِيدُهُ (١) مَا نُرِيدُ إِلَّا الْمَدِينَةَ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: " انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللهَ عَلَيْهِمْ " (٢)
٢٣٣٥٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرَافِصَةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَتَى (٣) النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذْ سَمِعْتُ مُتَكَلِّمًا يَقُولُ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، إِلَيْكَ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ، عَلَانِيَتُهُ وَسِرُّهُ،
(١) قوله: "ما نريد" سقط من (م) و(ظ ٢) و(ق)، وأثبتناه من (ظ ٥) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبد الله بن جميع، فمن رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث. أبو أُسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو الطفيل: هو عامر بن واثلة.
وهو في "مصنف" ابن أبي شيبة ١٢/٢٩٩ و١٤/٣٨١، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٧٨٧)، وأبو عوانة (٦٨٣٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٩٧ عن أبي أسامة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (٢٨٠١)، وأبو عوانة (٦٨٣٦) و(٦٨٣٧)، والطحاوي ٣/٩٧، والطبراني في "الكبير" (٣٠٠٩)، وفي "الأوسط" (٨٤٣١)، والحاكم ٣/٢٠١-٢٠٢ من طرق عن الوليد بن جميع، به.
وسيأتي من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن بعض أصحابه، عن حذيفة برقم (٢٣٣٧٢) .
(٣) في (م) أنه أتى.