تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣٣٠ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثُمَّ تَبِعْتُهُ وَهُوَ يُرِيدُ يَدْخُلُ بَعْضَ حُجَرِهِ، فَقَامَ وَأَنَا خَلْفَهُ كَأَنَّهُ يُكَلِّمُ أَحَدًا، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " مَنْ هَذَا؟ "، قُلْتُ: حُذَيْفَةُ، قَالَ: " أَتَدْرِي مَنْ كَانَ مَعِي؟ "، قُلْتُ: لَا، قَالَ: " فَإِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يُبَشِّرُنِي أَنَّ الْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ "، قَالَ: فَقَالَ حُذَيْفَةُ: فَاسْتَغْفِرْ لِي وَلِأُمِّي، قَالَ: " غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا حُذَيْفَةُ وَلِأُمِّكَ " (١)

= وأخرج الطبراني في "الكبير" (٢٦٠٩)، وفي "الأوسط" (٦٢٨٢) من طريق قيس ابن أبي حازم، عن حذيفة قال: بت عند رسول الله ﷺ فرأيت عنده شخصًا فقال لي: "يا حذيفة، هل رأيت؟ " قلت: نعم يا رسول الله، قال: "هذا ملك لم يهبط إلي منذ بُعِثت، أتاني الليلة فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة".

وفي باب قوله: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٩٩)، وذُكِرت شواهده هناك.

وفي باب قوله: "فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" عن ابن عباس، سلف برقم (٢٦٦٨) .

وعن فاطمة، سيأتي برقم (٢٦٤١٣) .

وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٠٠٦) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين لكن الشعبي -وهو عامر بن شراحيل- لا يعرف له سماع من حذيفة وإن أدركه صغيرًا. ابن أبي السَّفَر: هو عبد الله.

وسلف الحديث بسند صحيح في الرواية السابقة وليس فيها أن الملك هو جبريل، بل ملك لم ينزل إلى الأرض.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٣٥٥