تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بْنِ شَكَلٍ، وعَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، وَعَنْ سُلَيْكِ بْنِ مِسْحَلٍ الْغِطْفَانِيِّ قَالُوا: خَرَجَ عَلَيْنَا حُذَيْفَةُ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ فَقَالَ: " إِنَّكُمْ لَتَكَلَّمُونَ كَلَامًا إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ النِّفَاقَ " (١)

٢٣٢٦٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ فِي الَّذِي يَقْعُدُ فِي وَسْطِ الْحَلْقَةِ قَالَ: " مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ " (٢)

(١) أثر حسن، وهذا إسناد ضعيف، ليث -وهو ابن أبي سليم- ضعيف.

إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن عُليَّة، وبلال: هو ابن يحيى العبسي الكوفي.

وسيأتي بنحوه ضمن الحديث (٢٣٣٢٢) من طريق سعد بن أوس، عن بلال ابن يحيى العبسي عن حذيفة، وبرقم (٢٣٢٧٨) و(٢٣٣١٢) من طريق أبي الرُّقاد العبسي، عن حذيفة.

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١٠٩٩٥) .

وعن أنس، سلف برقم (١٢٦٠٤) .

وعن عبادة بن قُرْط، سلف برقم (١٥٨٥٩) بلفظ: إنكم تعملون أعمالًا هي أدق في أعينكم من الشَّعر، إنْ كُنَّا لنعدُّها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات.

(٢) إسناده ضعيف، أبو مجلز -وهو لاحق بن حُميد- لم يُدرك حذيفة، قاله شعبة كما في الرواية الآتية برقم (٢٣٣٧٦)، وقال ابن معين: لم يسمع منه.

وأخرجه الطيالسي (٤٣٥)، والترمذي (٢٧٥٣)، والحاكم ٤/٢٨١، والبيهقي ٣/٢٣٤، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٩-١٠، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١١٨٣) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (٤٣٦)، وأبو داود (٤٨٢٦)، والبزار (٢٩٥٧)، والبيهقي ٣/٢٣٤ و٥٣٤، والخطيب ١٢/٩-١٠، وابن الجوزي (١١٨٣) من طرق عن قتادة، به. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٢٩٨