تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٢٥٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَدِيثَيْنِ، رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا، وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ، (١)

٢٣٢٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يُحَدِّثُ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَدِيثَيْنِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٢)

= تُرفَع الأمانة عن القلوب عقوبةً على الذنوب حتى إذا استيقظوا لم يجدوا قلوبهم على ما كانت عليه ويبقى أثر تلك الأمانة مثل الوكت فيها.

"المجل" بفتح فسكون أو بفتحتين: هو الأثر في الكف، أو نتوء في الجلد فيه ماء جرَّاء العمل بفأس أو نحوها، يحسب الناس أن في جوفه شيئًا وليس فيه شيء، وهذا أشد من الأول.

"منتبرًا": مرتفعًا.

"يتبايعون": أُريد به البيع والشراء.

"ولقد أتى عليَّ" من كلام حذيفة.

"ساعيه" أي: وليه الذي يقوم بأمور الناس، ويستخرج حقوق الناس بعضهم من بعض.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مسلم (١٤٣)، وابن ماجه (٤٠٥٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وانظر ما قبله.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وسيأتي مكررًا برقم (٢٣٤٣١)، وانظر الحديثين قبله.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٢٩٣