تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٢٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى، جُفَالُ الشَّعْرِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ " (١)

= عوانة (٨٢٣٧) و(٨٢٣٩)، والطحاوي (١٠٧٩)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٨) من طرق عن الأعمش، به. وزادوا: ثم سمَّى رسول الله ﷺ، وأكل. وستأتي هذه الزيادة بمعناها عند المصنف برقم (٢٣٣٧٣) .

وخالف جمهورَ أصحاب الأعمش معمرٌ، فأخرجه من طريقه عبد الرزاق (١٩٥٦٣)، والبزار في "مسنده" (٢٨١٤)، والطحاوي (١٠٧٧)، والبيهقي (٥٨٣١)، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة. قال الطحاوي عقبه: وأهل العلم جميعًا بالحديث يقولون: إن معمرًا غلط في إسناد هذا الحديث، عن الأعمش.

وفي باب التسمية على الطعام، عن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٧٢٩) وانظر تتمة شواهده هناك.

قوله: "كأنما تدفع" قال السندي: على بناء المفعول، أي: تجري بحيث كأنها مدفوعة.

"يستحلّ" أي: يتمكن من أكله، والجمهورُ على أن أكل الشيطان حقيقة إذ العقل لا يُحيله فإنه جسمٌ يتغذى.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مسلم (٢٩٣٤) (١٠٤)، وابن ماجه (٤٠٧١)، والبزار في "مسنده" (٢٨٦٦)، وابن منده في "الإيمان" (١٠٣٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه البزار (٢٨٦٧) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، به.

وسيأتي مكررًا برقم (٢٣٣٦٥) .

وسيأتي من طريق ربعي بن حراش عن حذيفة بالأرقام (٢٣٢٧٩) و(٢٣٣٣٨) و(٢٣٣٥٣) و(٢٣٣٨٣) و(٢٣٤٣٩) . وقُرِن في الروايتين (٢٣٣٥٣) و(٢٣٣٨٣) بحذيفة أبو مسعود البدري عقبة بن عمرو. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٢٨٦