تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٠٨٧ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قُرْمٍ (١)، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ عَمَّتِهِ رُهْمٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ خَلَفٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا شَابٌّ مُتَأَزِّرٌ بِبُرْدَةٍ لِي مَلْحَاءَ أَجُرُّهَا، فَأَدْرَكَنِي رَجُلٌ فَغَمَزَنِي بِمِخْصَرَةٍ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَا لَوْ رَفَعْتَ ثَوْبَكَ كَانَ أَبْقَى وَأَنْقَى "، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا هِيَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ، قَالَ: " وَإِنْ كَانَتْ بُرْدَةً مَلْحَاءَ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٍ (٢) "، فَنَظَرْتُ إِلَى إِزَارِهِ فَإِذَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ، وَتَحْتَ الْعَضَلَةِ (٣)

٢٣٠٨٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " يَا بِلَالُ، أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ " (٤)

= وعن ابن عمر مرفوعًا: "ما مس الأرض فهو في النار" سلف برقم (٥٦٩٣)، وذكرت أحاديث الباب هناك.

قوله: "ملحاء" قال السندي: بردة فيها خطوط بيض وسود.

"أسحبها": أجرُّها.

"بمخصرة" أي: بعصا.

(١) تحرف في (م) إلى قرة.

(٢) المثبت من (ظ ٥)، وفي (م) والنسخ المتأخرة: في أسوتي.

(٣) إسناده ضعيف لضعف سليمان بن قرم، وجهالة عمة الأشعث. حسين بن محمد: هو ابن بهرام التميمي المَرُّوذي.

وانظر ما قبله.

(٤) رجاله ثقات، لكن اختلف على سالم بن أبي الجعد في إسناده، فمرة =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ١٧٨