تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ "، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي رَجُلٌ رَقِيقٌ، فَقَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ "، فَأَمَّ أَبُو بَكْرٍ النَّاسَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حَيٌّ (١)

٢٣٠٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ضِرَارٌ أَبُو سِنَانٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " " أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، هَذِهِ (٢) الْأُمَّةُ مِنْ ذَلِكَ ثَمَانُونَ صَفًّا " (٣) "

(١) حديث صحيح، رجاله ثقات، غير أن الإمام أحمد أو من دونه أخطأ فيه، فقال: عن ابن بريدة، عن أبيه - جعله من مسند بريدة بن الحُصيب الأسلمي، وهكذا صنع كلُّ من فرَّع على "المسند" كابن كثير في "جامع المسانيد" ١/ورقة ١٣٨، وابن حجر في "أطراف المسند" ١/٦٢٦، و"إتحاف المهرة" ٢/٥٩٣، والهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٨١، والصواب فيه: عن أبي بردة -وهو ابن أبي موسى الأشعري- عن أبيه أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس، هكذا رواه

أبو عوانة في "صحيحه" (١٦٥٣) عن يزيد بن سنان البصري -وهو ثقة- عن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري، وكذا رواه الناس عن زائدة -وهو ابن قدامة الثقفي- كما سلف في مسند أبي موسى برقم (١٩٧٠٠)، وتابع زائدة عليه أبو الأشهب جعفر بن الحارث الواسطي كما في "علل الدارقطني" ٧/٢١٨.

وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف برقم (١٤٠) من هذا الطريق، لكن وقع في إسناده في المطبوع: "عن أبي بردة، عن أبيه" فلا ندري أجاءت الرواية فيه هكذا على الصواب، أم هو تحريف؟!

(٢) في (م) و(ظ ٢) و(ق): "وهذه" بزيادة حرف الواو، والمثبت من (ظ ٥) .

(٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٣٠٠٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ١٦١