تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٣٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ (١): كَمْ غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " تِسْعَ عَشْرَةَ "، قُلْتُ: كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: " سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً "، قَالَ: فَقُلْتُ: فَمَا أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَا؟ قَالَ: " ذَاتُ الْعُشَيْرِ أَوِ الْعُشَيْرَةِ (٢) "

(١) في (م): فقلت له.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي.

وأخرجه مطولًا البيهقي في "السنن" ٣/٣٤٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (١٢٥٤) (١٤٣) ص١٤٤٧ (كتاب الجهاد والسير) من طريق محمد بن جعفر، به.

وأخرجه الطيالسي (٦٨١) و(٦٨٢) و(٦٨٤) - ومن طريقه الترمذي (١٦٧٦)، وأبو عوانة ٤/٣٦٩-٣٧٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٣، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٦٠-، والبخاري (٣٩٤٩)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٢٩، والترمذي (١٦٧٦)، وأبو عوانة ٤/٣٦٨-٣٦٩، وابن حبان (٦٢٨٣)، والطبراني في "الكبير" (٥٠٤٢)، والحاكم في "مستدركه" ٣/٥٣٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٣، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٥٩ -٤٦٠ من طرق عن شعبة، به.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

وقد سلف برقم (١٩٢٨٢) .

قال السندي: قوله: ذات العشير. هكذا جاء هذا اللفظ بالشك، قيل: هما مصغران، والأول بإعجام شين، والثاني بإهمالها، وقال القاضي: هي ذات العُشيرة بالتصغير والإعجام والهاء على المشهور، وهو موضع من بطن يَنبع،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٨٤