١٩٣٣٤ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ النَّاسَ شِدَّةٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ لِأَصْحَابِهِ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِهِ، وَقَالَ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ، فَسَأَلَهُ، فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ مَا فَعَلَ، فَقَالُوا: كَذَّبَ زَيْدًا، رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِمَّا قَالُوا. حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عز وجل تَصْدِيقِي فِي: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ [المنافقون: ١] . قَالَ: " وَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ "، فَلَوَّوْا رُءُوسَهُمْ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ [المنافقون: ٤] قَالَ: كَانُوا رِجَالًا أَجْمَلَ شَيْءٍ (١)
= وأخرجه الطبري في "التفسير" ٢٨/١١٣ من طريق علي بن سليمان، عن أبي إسحاق، به.
وقد سلف برقم (١٩٢٨٥) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير: هو ابن معاوية، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي.
وأخرجه مسلم (٢٧٧٢) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤٩٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٩٨) - وهو في التفسير (٦١٨) - وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٩٤)، والطبراني في "الكبير" (٥٠٥٠) من طرق عن زهير، به.
وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٩٤) من طريق ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، به.
وسلف برقم (١٩٢٨٥) .