١٩٦٦٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أَوْ ذُو الْحَاجَةِ قَالَ: " اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللهُ عز وجل عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ ". وَقَالَ: " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ (١) بَعْضًا ". وَقَالَ: " الْخَازِنُ الْأَمِينُ الَّذِي يُؤَدِّي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ " (٢)
= ذم الإمارة هناك، وذكرنا أرقام رواياته الواردة في "المسند" هناك.
قال السندي: قوله: قَلَصَت، أي: ارتفعت شَفَتُه، بسبب كون السواك تحتها.
قضاءُ الله ورسوله: بالرفع على أنه خبرٌ لمقدر، أي: ذاك- وهو قتلُ المرتد- قضاءُ الله ورسوله، ويمكن نصبُه بتقدير: عليك، أو خذ، ونحو ذلك.
وأرجو في نومتي: من الثواب والأجر، بناء على أن النوم إذا قُصد به القوة على العبادة يكونُ فيه الأجر كما في العبادة.
(١) في (ظ١٣): بعضها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسفيان: هو الثوري، وأبو بردة بن عبد الله: هو بُرَيْد.
وأخرج طرفَه الأول "اشفعوا تُؤْجَرُوا" النسائي في "المجتبى" ٥/٧٧-٧٨، وفي "الكبرى" (٢٣٣٧) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مجموعًا ومفرقًا: عبدُ بنُ حميد (٥٥٦)، والبخاري (٤٨١) و(٢٢٦٠) و(٦٠٢٦)، و(٦٠٢٧)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٧٩- ٨٠، وفي "الكبرى" (٢٣٤١)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٧٥، وابن حبان (٢٣٢)، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (١٣٠)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٩٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٢٠، والقضاعي (٦٢٠)، والخطيب في=