. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٧١ من طريق سعيد بن أبي بردة، وأبو داود (٤٣٥٥) - ومن طريقه البيهقي ٨/٢٠٦- من طريق طلحة بن يحيى وبُريد بن عبد الله بن أبي بردة، و(٤٣٥٦) من طريق حفص، عن الشيباني، أربعتهم عن أبي بردة، عن أبي موسى، به، بذكر قصة المرتد. وفي رواية الشيباني: فدعاه عشرين ليلة، أو قريبًا منها، فجاء معاذ، فدعاه، فأبى، فضرب عنقه. قال أبو داود: ورواه عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، ولم يذكر الاستتابة، ورواه ابنُ فُضيل عن الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، لم يذكر فيه الاستتابة.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة أيضًا ٢/٢٧٢ من طريق علي بن مسهر، عن الشيباني، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، أن معاذًا قال لأبي موسى: كيف تقرأ القرآن ... فذكره مرسلًا بقصة القيام.
وأخرجه البخاري (٤٣٤١، ٤٣٤٢) عن موسى بن إسماعيل، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٠٢-٤٠٣ من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، كلاهما عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، قال: بعث رسول الله ﷺ أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن ... ثم قال: "يَسِّرا ولا تُعَسِّرا وبَشرا ولا تنفرا" ... ثم ذكر قصة اليهودي المرتد، وقصةَ القيام. قال الحافظ في
"الفتح" ٨/٦١: هذا صورته مرسل، وقد عقَّبه المصنف (يعني البخاري) بطريق سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى. وهو ظاهر الاتصال، وإن كان يتعلق بالسؤال عن الأشربة، لكن الغرض منه إثباتُ قصةِ بعثِ أبي موسى إلى اليمن. قلنا: وسترد عندنا في الرواية (١٩٦٧٣) .
قال الدارقطني في "العلل" ٧/٢١٥: ورواه الهيثم بن جميل، عن أبي عوانة، عن عبد الملك، عن أبي بردة، عن أبي موسى، متصلًا، ثم قال: والصوابُ من حديث عبد الملك المرسل.
وقد سلف مختصرًا بقصة الرجلين برقم (١٩٥٠٨)، وذكرنا أحاديث باب=