تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٦٦٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ،

= البخاري، وهو ثقة. عفان: هو ابن مسلم الصفّار، وهَمّام: هو ابن يحيى العَوْذي.

وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٥/١٢ من طريق عفان، بهذا الإسناد.

وأخرجه الترمذي (٢٢٠٤) من طريق سهل بن حماد، عن هَمّام، به، ولفظُه في آخره: "وكونُوا كابنِ آدم"، ليس فيه: "كالخير". وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.

وسيرد مطولًا برقم (١٩٧٣٠) بزيادة: "واضربوا بسيوفكم الحجارة".

وانظر (١٩٥١٢) و(١٩٦٦٢) .

وله شاهد من حديث أبي بكرة مرفوعًا عند مسلم (٢٨٨٧) (١٣) بلفظ: "إنها ستكون فِتَنٌ ... القاعد فيها خير من الماشي فيها ... ثم قال رسول الله ﷺ: "فإذا نزلَتْ- أو وقعَتْ- فمن كان له إبل فلْيَلْحَقْ بإبله، ومن كانت له غنمٌ فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرضٌ فلْيَلْحَقْ بأرضه" فقال رجل: يا رسول الله، أرأيتَ مَنْ لم يكن له إبلٌ ولا غنم ولا أرض؟ قال: "يعمدُ إلى سيفه، فيدُق على حدِّه بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء" ... فقال رجل: يا رسول الله، أرأيتَ إن أُكرهتُ حتى يُنْطَلَق بي إلى أحد الصفين- أو إحدى الفئتين- فضَربني رجلٌ بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: "يبوءُ بإثمه وإثمك، ويكون من أصحاب النار".

وآخر من حديث محمد بن مسلمة مرفوعًا سلف برقم (١٦٠٢٩)، بلفظ: "إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فَأْتِ بسيفك أُحُدًا، فاضرب به عُرْضه، واكسر نبلك، واقْطع وتَرَكَ، واجلس في بيتك" وفي رواية: "فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك، حتى تأتيك يد خاطئة أو يُعافيك الله عز وجل"، وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف.

قال السندي: قوله: كالخيّر من بني آدم؛ هو بالتشديد، أي: سلموا أنفسكم إلى من يريد قتلها كما فعله الخيّر من أولاد آدم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ٤٣٤