١٩٦٦٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ الْهُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ، وَالْزَمُوا أَجْوَافَ الْبُيُوتِ، وَكُونُوا فِيهَا كَالْخَيِّرِ مِنْ ابَنِي (١) آدَمَ " (٢)
= ابن شُرَحْبِيل، عن أبي موسى، مرفوعًا برقم (١٩٧٣٠) .
وانظر ما بعده.
وله شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم (٨٠٣٠) بلفظ: "بادروا بالأعمال فِتَنًا كقِطَع الليل المُظْلِم، يصبح الرجل مؤمنًا، ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع دينَه بِعَرَض من الدنيا قليل" وإسناده صحيح على شرط مسلم. وجاء بمثل لفظه من حديث النعمان بن بشير، وسلف برقم (١٨٤٠٤) .
وآخر من حديث أبي بكرة عند مسلم (٢٨٨٧) بلفظ: "إنها ستكون فِتَن، ألا ثم تكون فتنة، القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها".
وثالث من حديث سعد بن أبي وقاص سلف برقم (١٤٤٦) بنحو لفظ حديث أبي بكرة.
ورابع من حديث ابن مسعود سلف برقم (٤٢٨٦) بنحو حديث أبي بكرة أيضًا، لكن في بعض ألفاظه نكارة.
وخامس من حديث محمد بن مسلمة سلف برقم (١٦٠٢٩)، وفيه: "ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة..".
قال السندي: قوله: أحلاس بيوتكم، أي: ملازمين له ملازمة الفراش.
(١) في (س) و(ص) و(م): بني، وهي نسخة السندي.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن ثروان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير الهُزَيل بن شرحبيل، فمن رجال=