١٩٥٧٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ لَا يَرَاهُمُ الْآخَرُونَ " وَرُبَّمَا قَالَ عَفَّانُ: لِكُلِّ زَاوِيَةٍ (١)
= تربتها طيبة، وأرضها واسعة، قال: وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله" سيرد ٥/٤١٨.
قال السندي: قوله: على كنز، أي على ما يُتوصل به إلى كنز من الأجر في الجنة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وأبو عمران الجَوْني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي، وأبو بكر بن أبي موسى الأشعري. يقال: اسمه عمرو، ويقال: عامر.
وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١١٤) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٢٤٣)، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١١٤)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٦٠٨)، والبيهقي في "البعث والنشور" (٣٣٢) من طرق عن همام، به.
وأخرجه مسلم (٢٨٣٨) (٢٣) من طريق الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجَوْني، به.
وعند البخاري: "ثلاثون ميلًا".
ثم علق البخاري رواية "ستين ميلَا" بصيغة الجزم، فقال: قال أبو عبد الصمد (وهو عبد العزيز بن عبد الصمد) والحارثُ بن عبيد، عن أبي عمران: "ستون ميلًا".
قلنا: طريق أبي عبد الصمد وصلها البخاري، كما سيرد في تخرج الحديث (١٩٦٨١)، وطريق الحارث بن عبيد وصلَها مسلمٌ، كما سلف قرييًا.=