١٩٥٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ عز وجل هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل " (١)
= بصاحبتها، أي: بالأخرى.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة، أبو وائل الكوفي.
وأخرجه مسلم (١٩٠٤) (١٥٠)، والترمذي (١٦٤٦)، وابن ماجه (٢٧٨٣)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٤٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/١٦٨، وفي "السنن الصغير" (٣٦٨٥)، وفي "الأسماء والصفات" (٣٩٨)، والبغويُّ في "شرح السنة" (٢٦٢٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ، وقال البغويُّ: هذا حديث متفق على صحته.
وأخرجه الطيالسي (٤٨٦)، وعبد الرزاق (٩٥٦٧)، وعبد بن حميد (٥٥٣)، والبخاري (٧٤٥٨)، ومسلم (١٩٠٤) (١٥٠)، وأبو عوانة ٥/٧٧، وابن حبان (٤٦٣٦)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/١٢٨، والبيهقي في "السنن" ٩/١٦٨ من طرق عن الأعمش، به.
وسلف برقم (١٩٤٩٣) .
قال السندي: قوله: يقاتل شجاعة؛ أي إن ملكة الشجاعة تحمله على القتال من غير أن ينوي به أمرًا، أو أنه يقاتل إظهارًا للشجاعة بين الناس، لكن على هذا يرجع إلى الرياء.=