تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٣٩٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: " مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ، فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ، فَهُوَ وَقِيذٌ "

وَسَأَلْتُهُ (١) عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ، فَقَالَ: " إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ (٢)، فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ، فَكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا غَيْرَ كَلْبِكَ، وَقَدْ قَتَلَهُ، وَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخَذَهُ مَعَهُ، فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ " (٣)

= رجلًا قال.. يعني أن هذا الرجل روى له هذا الحديث، ثم سمعه أبو عبيدة من عديَ بن حاتِم دون واسطة ...

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٤/٣٢٤-٣٢٥ عن حسين بن محمد، بهذا الإسناد.

وسلف بطوله برقم (١٨٢٦٠) وذكرنا الصحيح منه هناك.

(١) في (م): وسألت.

(٢) لفظ "عليه" ليس في (ظ١٣) .

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٢٤٥) غير شيخ أحمد، فهو هنا يزيد: وهو ابن هارون، وقرن هنا بزكريا عاصمًا الأحول، وزكريا بن أبي زائدة صرح بالتحديث هناك.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٨٣، وفي "الكبرى" (٤٧٨٥)، وأبو عوانة ٥/١٢٣ و١٣٠ و١٣١، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٣٣-٣٣٤، والبيهقي ٩/٢٣٦ و٢٤٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٢ · ص ١٣٢