تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ يَقُولُ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ " (١)

١٨٧٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا آكُلُ مُتَّكِئًا " (٢)

١٨٧٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْهَاجِرَةِ بِالْهَاجِرَةِ بِالْهَاجِرَةِ (٣) إِلَى الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ "، وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَكَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ "، قَالَ حَجَّاجٌ فِي الْحَدِيثِ: ثُمَّ قَامَ النَّاسُ، فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَهُ، فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ يَدَهُ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ

(١) حديث صحيح غير أن قوله: "بمنى" لم يثبت من حديث أبي جحيفة، وقد فصَّلْنا القول في ذلك في الرواية السالفة برقم (١٨٧٥٨) فانظره لزامًا.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الترمذي في "الشمائل" بعد الحديث (١٤٣)، وأبو يعلى (٨٨٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (١٨٧٥٤) .

(٣) وقع في (م): بالمهاجرة، ولم تكرر لفظ الهاجرة فيها ولا في (ق) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٥٨