تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١٩٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ قَوْمٍ يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي وَفِيهِمْ رَجُلٌ أَعَزُّ مِنْهُمْ وَأَمْنَعُ لَا يُغَيِّرُونَ إِلَّا عَمَّهُمُ اللهُ عز وجل بِعِقَابٍ " أَوْ قَالَ: " أَصَابَهُمُ الْعِقَابُ " (١)

= والدارمي (٢٥٤٠)، والبخاري (١٤٠١) و(٢١٥٧) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٣٠) - ومسلم (٥٦) (٩٧)، وابن الجارود (٣٣٤)، وابن خزيمة (٢٢٥٩)، وأبو عوانة ١/٣٧، والطبراني في "الكبير" (٢٢٤٤) (٢٢٤٥) (٢٢٤٧) (٢٢٤٨) (٢٢٤٩)، وابن منده في "الإيمان" (٢٢٠) و(٢٢١)، والبيهقي في "الشعب" (١١١٢٤) من طرق عن إسماعيل، بهذا الإسناد. وعند

البخاري (٢١٥٧) زيادة: والسمع والطاعة.

وقد سلف برقم (١٩١٥٢) و(١٩١٥٣) .

(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. ثم إنه خالف فيه من هو أوثق منه، فرواه هنا، وفي الرواية الآتية برقم (١٩٢١٦) و(١٩٢٥٦) عن أبي إسحاق- وهو السبيعي-، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، ورواه شعبة- كما في الرواية (١٩٢٣٠) -، وإسرائيل- كما في الرواية (١٩٢٥٣) -، ومعمر- كما في الرواية (١٩٢٥٥) -، ويونس- كما

في الرواية (١٩٢٥٧) - أربعتهم عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، وهو الصواب. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه الحارث في "مسنده" (٧٦٤/١) (زوائد) عن الحسن بن قتيبة، عن شريك، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣٨٣) من طريق يحيى الحِمّاني، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، ولفظه: "ما من قوم يكون فيهم رجل يعمل بالمعاصي يقدرون أن يغيروا عليه، فلا يغيرون إلا=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٥٣٠