يَنْهَضَ إِلَى عَدُوِّهِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ " (١)
١٩١٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ "، قَالَ: قُلْتُ: الْأَبْيَضُ؟ قَالَ: " لَا أَدْرِي " (٢)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن عياش- وهو إسماعيل الحمصي- مخلَّط في روايته عن غير أهل بلده، وهذه منها، فقد خالف فيه الرواة عن موسى بن عقبة المدني، فقال: عن أبي النضر، عن عبيد الله بن معمر، عن عبد الله بن أبي أوفى، فأخطأ في اسم عبيد الله، وجعله من شيوخ أبي النضر. وقد رواه أبو إسحاق الفزاري- كما عند البخاري (٢٩٦٥) - عن موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، وهو ابن معمر - وكان كاتبه- قال: كتب إليه عبدُ الله بن أبي أوفى. ورواه ابن جريج- كما عند مسلم (١٧٤٢) - فقال: عن موسى بن عقبة، عن أبي النضر، عن كتاب رجل من أسلم من أصحاب النبي ﷺ يقال له عبد الله بن أبي أوفى أنه كتب إلى عمر بن عبيد الله.
قلنا: وتابعهما ابن أبي الزناد عند ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٠) .
فسالم أبو النضر رواه عن كتاب عمر بن عبيد الله، عن ابن أبي أوفى، وهذه إحدى صور المكاتبة التي يحتج بها، وقد أفاض في الحديث عنها الحافظ في "الفتح" ٦/٣٤.
وقد سلف تخريجه مطولًا من رواية أبي إسحاق وابن جريح في الرواية رقم (١٩١١٤) فأغنى عن إعادته هنا، فانظره لزامًا.
وفي الباب عن النعمان بن مقرن عند البخاري (٣١٦٠)، وسيرد ٥/٤٤٤ (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩١٠٣) إلا أن=