تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩١٢٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ، أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَوْصَى رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَكَيْفَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْوَصِيَّةِ وَلَمْ يُوصِ؟ قَالَ: " أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ عز وجل " (١)

= عبد الله بن أبي المجالد- ويقال اسمه محمد- فمن رجال البخاري، وهو ثقة، وهو مولى عبد الله بن أبي أوفى. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وعبد الله ابن شداد، من صغار الصحابة، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري.

وأخرجه الطيالسي (٨١٥) - ومن طريقه النسائي في "المجتبى" ٧/٢٩٠ و"الكبرى" (٦٢٠٨)، والبيهقي في "الصغير" (٢٠٠٢) - وابن أبي شيبة ٧/٥٥-٥٦، والبخاري (٢٢٤٢) و(٢٢٤٣)، وأبو داود (٣٤٦٤) و(٣٤٦٥) - ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" ٦/٢٠- وابن ماجه (٢٢٨٢)، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٨٩- ٢٩٠، و"الكبرى" (٦٢٠٧)، وابن الجارود في "المنتقى" (٦١٦)، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٦٢- ١٦٣، والبيهقي في "الكبرى" ٦/٢٠ من طرق عن شعبة، به. وعندهم جميعاَ: الحنطة والشعير والزبيب والتمر، دون شك، غير أن ابن أبي شيبة لم يذكر التمر، ولم يذكر النسائي في إحدى روايتيه الزبيب: وسقط اسم شيخ ابن أبي شيبة من مطبوعة "المصنف".

وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٥٤ من طريق الأشعث، عن عبد الله ابن أبي أوفى، بلفظ: كنا نُسْلِف نبيط أهل الشام في البر والزبيب، ورسول الله ﷺ فينا.

وسيأتي برقم (١٩٣٩٦) .

وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٨٦٨) .

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ظاهره الانقطاع، حجاج: هو ابن محمد المصيصي لم يصرح بسماعه من مالك بن مِغْول، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٤٦٨