تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٧٣٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ " (١)

= "التفسير" (٦٧١) - والدارمي (١٢٩٩)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٢٣، وأبو يعلى (١٤٦١) (١٤٦٨)، وابن قانع في "معجمه" ٢/٢٠٣، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٩٨ و٢٦٩، والبيهقي في "السنن" ٢/١٩٤ و٣٨٨، والخطيب في "تاريخه" ٤/٨٦-٨٧، والبغوي في

"شرح السنة" (٦٠٣) من طرق عن مسعر، به.

وأخرجه الطيالسي (١٠٥٥) و(١٢١٠) عن شعبة، والدارمي (١٢٩٩) عن أبي نعيم، كلاهما عن المسعودي، به. ولفظه: صليت خلف رسول الله صلى، فقرأ بـ (إذا الشمسُ كُوِّرَتْ)، فلما أتى على هذه الآية: (والليل إذا عسعس) قلت في نفسي: ما الليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس.

وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٧٢١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، ومسلم (٤٧٥)، وأبو يعلى (١٤٥٧)، وابن حبان (١٨١٩) من طريق خلف بن خليفة، كلاهما عن الوليد بن سريع، به.

ورواية الجميع سوى عبد الرزاق بلفظ: صليت خلفَ النبي ﷺ الفجر، فسمعته يقرأ: (فلا أقسم بالخُنَّس، الجوارِ الكُنسِ) وكان لا يحني رجلٌ منا ظهره حتى يستتمَّ ساجدًا.

وأخرجه بنحوه أبو داود (٨١٧)، وابن ماجه (٨١٧) وأبو يعلى (١٤٦٣) و(١٤٦٩) من طريق أصبغ مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث، به.

وسيأتي في الرقمين: (١٨٧٣٧) و(١٨٧٣٨) .

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، جعفر بن عمرو بن حريث روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف" وانتقى=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ٣٢