تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٨٧٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، (١) حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ وَائِلٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ، قَرِيبًا مِنَ الرُّسْغِ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ (٢) حِينَ يُوجِبُ حَتَّى تَبْلُغَا أُذُنَيْهِ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ فَقَرَأَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فَقَالَ: " آمِينَ " يَجْهَرُ (٣)

= يسمع من أبيه، قاله البخاري وغيره.

وسيرد بنحوه في الرواية ٦/٣٩٩.

وانظر حديث عمر بن الخطاب السالف برقم (١٣٢٨) .

(١) في (م): بكر. وهو خطأ.

(٢) في الأصول: ويضع وفي (م): ووضع، والمثبت من الطبراني ٢٢/ (٤٢) .

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الجبار لم يسمع من أبيه، وزهير وهو ابن معاوية الجعفي -وإن كان سمع من أبي إسحاق، وهو عمرو بن عبد الله السَبيعي بعد الاختلاط- قد توبع، وبقية رجاله ثقات.

وأخرجه مقطعًا الدارمي (١٢٤١)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٣١) و(٤٢) و(٤٩)، والبيهقي في "السنن" ٢/٥٨ من طرق عن زهير، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق (٢٦٣٣)، والطبراني ٢٢/ (٣٠) من طريق معمر، وابن أبي شيبة ٢/٤٢٥ و١٤/٤٤، والطبراني ٢٢/ (٣٤) من طريق أبي بكر بن عياش، والنسائي ٢/١٢٢ و١٤٥، والطبراني ٢٢/ (٣٦) من طريق يونس بن أبي إسحاق، والطبراني ٢٢/ (٣٢) و(٣٣) و(٣٥) و(٣٨) و(٣٩) و(٤٠) من طريق إسرائيل، وخديج بن معاوية، وأبي الأحوص، والأعمش، وعبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، وزائدة (على الترتيب)، والطبراني ٢٢/ (٣٧)، والدارقطني ١/٣٣٤-٣٣٥ من طريق زيد بن أبي أنيسة، عشرتهم عن أبي إسحاق، به.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣١ · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣١ · ص ١٦٦